ياقوت الحموي

240

معجم البلدان

سلمسين : بفتح أوله وثانيه ثم ميم ، وسين مكسورة ، وياء مثناة من تحت ، وآخره نون ، قالوا : اسمها سلم سين أي صنم القمر ، كأنها بنيت على اسمه : وهي قرية قرب حران من نواحي الجزيرة ، بينها وبين حران فرسخ ، ينسب إليها مخلد بن مالك بن سنان القرشي السلمسيني ، ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : مات في سنة 242 ، وأبو إسماعيل أحمد بن داود بن إسماعيل القرشي السلمسيني ، حدث عن محمد بن سليمان وأبى قتادة ، روى عنه أبو عروبة ، قاله أبو الحسن علي بن علان الحافظ في تاريخ الجزريين جمعه . سلمقان : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وبضم الميم وتفتح ، وقاف ، وآخره نون ، والعجم يقولونه سلمكان ، بالكاف : من قرى سرخس ، قد نسب إليها بعض الرواة ، وهو عكرمة بن طارق السلمقاني كان على قضاء الجانب الشرقي ببغداد أيام المأمون ، يروى عن مالك بن أنس وجرير بن حازم وغيرهما ، وكان من أصحاب القاضي أبى يوسف ، روى عنه مزاحم ابن سعيد المروزي ، وعزل عن القضاء سنة 214 . سلم : بالتحريك ، ذو سلم ووادي سلم : بالحجاز ، عن أبي موسى ، قال الشاعر : وهل تعودن ليلاتي بذي سلم كما عهدت وأيامى بها الأول أيام ليلى كعاب غير عانسة ، وأنت أمرد معروفا لك الغزل وذو سلم : واد ينحدر على الذنائب ، والذنائب : في أرض بنى البكاء على طريق البصرة إلى مكة . وسلم الريان : باليمامة قريب من الهجرة ، والسلم في الأصل : شجر ورقه القرظ الذي يدبغ به ، وبه سمى هذا الموضع ، وقد أكثر الشعراء من ذكره ، قال الرضى الموسوي : أقول والشوق قد عادت عوائده لذكر عهد هوى ولى ولم يدم : يا ظبية الانس هل إنس ألذ به من الغداة فأشفي من جوى الألم ؟ وهل أراك على وادى الأراك ، وهل يعود تسليمنا يوما بذي سلم ؟ سلم : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وهو اسم رجل ، وأصله الدلو الذي له عروة واحدة مثل دلاء أصحاب الروايا ، والسلم أيضا لغة في السلم : وهو الصلح ، سمى باسم هذا الرجل : محلة بأصبهان ويضاف أحد أبوابها إليه فيقال باب سلم . سلمية : بفتح أوله وثانيه ، وسكون الميم ، وياء مثناة من تحت خفيفة ، كذا جاء به المتنبي في قوله : تراها في سلمية مسبطرا قيل : سلمية قرب المؤتفكة ، فيقال : إنه لما نزل بأهل المؤتفكة ما نزل من العذاب رحم الله منهم مائه نفس فنجاهم فانتزحوا إلى سلمية فعمروها وسكنوها فسميت سلم مائة ثم حرف الناس اسمها فقالوا سليمة ، ثم إن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس اتخذها منزلا وبنى هو وولده فيها الأبنية ونزلوها ، وبها المحاريب السبعة يقال تحتها قبور التابعين ، وفى طريقها إلى حمص قبر النعمان بن بشير : وهي بليدة في ناحية البرية من أعمال حماة بينهما مسيرة يومين ، وكانت تعد من أعمال حمص ، ولا يعرفها أهل الشام إلا بسلمية ، قال بطليموس : مدينة سلمية طولها ثمان وستون درجة وعشرون دقيقة ، وعرضها سبع وثلاثون درجة وخمس دقائق ، طالعها خمس وعشرون درجة من